معالم "شانلي أورفة" التركية تبهر وفدا سياحيا نمساويا

معالم

آخر تحديث تحديث: 27.05.2019 / 09:27:06

أجرى وفد يضم ممثلين عن وكالات سياحية بارزة في النمسا جولة شملت أبرز الوجهات السياحية بولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا. 

وأعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بالمناطق التي زاروها، على رأسها منطقة "غوبكلي تبه" الأثرية، وبحيرة الأسماك والمنازل المخروطية في قضاء حرّان. 

وتأتي زيارة الوفد إلى شانلي أورفة، ضمن إطار الاهتمام المحلي والخارجي الذي تحظى به الولاية التركية عقب إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، 2019 "عام غوبكلي تبه" نسبة إلى الموقع الأثري في الولاية. 

الوفد الذي جاء تلبية لدعوة مديرية الثقافة والسياحة في شانلي أورفة، وبتمويل من الخطوط الجوية التركية، ضم ممثلين عن أبرز 14 وكالة سياحية في النمسا. 

وزار الوفد منطقة "غوبكلي تبه" الأثرية، والمصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للعلم والتربية والثقافة (يونسكو). 

ويعد "غوبكلي تبه" أقدم معبد في التاريخ، ويعود تاريخه إلى العصر الحجري قبل 12 ألف عام. 

كما زار ممثلو الوكالات السياحية النمساوية، بحيرة الأسماك التي تتمتع بأهمية دينية كبيرة بالنسبة للديانات السماوية، والمنازل المخروطية في قضاء حرّان. 

وفي حديثه للأناضول، أعرب الناطق باسم الوفد، مارتين فلوريان، عن إعجابهم بالمناطق الأثرية التي زاروها، مبيناً أن جمال ما رأوه فاق توقعاتهم. 

وأشاد "فلوريان" بكرم ضيافة سكان شانلي أورفة، وحميمية مشاعرهم تجاه زوار الولاية. 

وساهم إعلان 2019 "عام غوبكلي تبه"، في إحياء القطاع السياحي بالمنطقة، وسط توقعات بأن تعيش السياحة فيها عامها الذهبي. 

وشهدت منطقة جنوب شرقي تركيا، حركة سياحية نشطة العام الماضي، بفضل طبيعتها الجذابة، ومعالمها التاريخية والدينية التي تمتد إلى آلاف السنين، ما جعل منها إحدى الوجهات المفضلة. 

ويتوقع العاملون في قطاع السياحة، أن يزيد الإقبال خلال 2019 على المنطقة بعد إعلان "عام غوبكلي تبه". 

 
مصدر: وكالة الأناضول
تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!