مقابر "بونتوس" الصخرية بأماسيا التركية محط أنظار السائحين

مقابر

تجذب "المقابر الملكية" المحفورة  في الصخور، بولاية أماسيا شمالي تركيا اهتمام السياح المحليين والأجانب.

وانضمت هذه المقابر الصخرية، إلى القائمة المؤقتة لمواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في 2015.

وتعد المقابر المحفورة في الصخور التي يبلغ ارتفاعها 100 متر عن النهر الذي يمر من أسفله، من أبرز المعالم السياحية في أماسيا، من خلال شكلها المعماري.

ويبلغ عدد المقابر المبنية على الصخور الكلسية المحيطة بوادي "يشيل إرماق" 21 قبرًا، تم بناؤها على السفوح الجنوبية لجبل "هارشينا" من أجل ملوك مملكة "بونتوس" أو البنطس، التي استمرت من 333 قبل الميلاد إلى 23 قبل الميلاد.

وقال حسن قرمان، نائب مدير الثقافة والسياحة في أماسيا خلال حديث للأناضول إنهم يبذلون جهودًا حثيثة من أجل ضم جبل هارشينا ومقابر ملوك بونتوس الصخرية إلى القائمة الدائمة لدى "يونسكو".

وأضاف أن العديد من الزوار يأتون إلى أماسيا من مختلف مناطق العالم من أجل رؤية المقابر الملكية التي تعود للعصر الهلنستي.

ولفت إلى أن أكثر الزوار الأجانب للمنطقة هم من كوريا الجنوبية وأذربيجان وإندونيسيا وماليزيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

وأشار إلى أن العديد من المواطنين الأتراك يأتون من مختلف الولايات إلى أماسيا لزيارة هذه المقابر.

وأشار إلى أن المقابر الصخرية مطلة على مركز ولاية أماسيا، وتضم في محيطها آثارًا للعديد من الحضارات بدءًا من العصور القديمة وانتهاءًا بالعصرين السلجوقي والعثماني.

ولفت قرمان إلى أن عدد زوار الولاية العام الماضي من المواطنين المحليين والأجانب بلغ حوالي 625 ألف شخص، وأنهم يتوقعون أن يرتفع هذا العدد خلال العام الجاري إلى 750، وبحلول 2023 إلى مليون شخص.

مصدر: وكالة الأناضول
تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!