الثقة بتركيا تنتصر

تركيا
الثقة بتركيا تنتصر
بقلم ديلاك غونغور

المصدر: صحيفة صباح - ترجمة وتحرير: أخبار تركيا

 

أعلن وزير الخزانة والمالية التركي، براءت ألبيراق، أمس الثلاثاء، عن أرقام وإحصائيات حول الوضع الاقتصادي الحالي في البلاد. وذلك خلال لقائه مع عدد من الصحفيين في مقر الوزارة بالعاصمة أنقرة، لتقييم العام الأول من توليه حقيبة الخزانة والمالية.

وأوضح ألبيراق أن أكثر من 10 مليار دولار استثمارات أجنبية، دخلت البلاد منذ مايو/ أيار الماضي، مبيناً أن من وثقوا بتركيا خلال العام الماضي واستثمروا فيها ربحوا بنسبة تتراوح بين 20 إلى 60 بالمئة، فيما خسر المنخرطون في الإشاعات السلبية بنسبة 10-15 بالمئة.
ألبيراق وخلال تقييمه للوضع الاقتصادي في تركيا، قال إن اقتصاد البلاد مقبل على مرحلة أكثر إيجابية في النصف الثاني من العام الحالي، وأنه سينمو بشكل إيجابي هذا العام، وسط توقعات بأن يقترب النمو من الهدف المرسوم للعام الحالي.
وأشار إلى أن تركيا أستطاعت خلال الفترة الماضية التصدي للهجمات الاقتصادية التي استهدفتها، وتمكنت من الحفاظ على استقرار الأسواق الداخلية، مضيفاً: "تركيا تقدم على خطوات هامة في شرق المتوسط، حيث تقوم بأعمال التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي، ونأمل أن نسمع أخبارا إيجابية في القريب العاجل".
ولفت ألبيراق إلى أن حكومة بلاده تعمل على تخفيض أسعار الفائدة ونسب التضخم، وأن تخفيض البنك المركزي التركي لنسب الفائدة مؤخراً، قوبل بترحيب من قِبل الأسواق الداخلية.
وشدد على أن بلاده ستحقق الأهداف التي رسمتها ضمن إطار الخطة الاقتصادية الجديدة، بل وستتجاوز المستوى المستهدف سابقاً.
كما تعهّد ألبيراق بإعلان خطة اقتصادية جديدة أخرى بحلول سبتمبر/أيلول المقبل.
وفيما يخص نسبة التضخم، أكد ألبيراق على أن العام الحالي سينتهي بمستويات تضخم أدنى من تلك المستهدفة في البرنامج الاقتصادي الجديد، أي دون 15.9%، موضحاً أن اقتصاد بلاده تخلص من مرحلة الغموض واللاستقرار.
وأفاد ألبيرق أن العام القادم سيكون مرحلة لقطف ثمار السياسات الاقتصادية التي تشهدها البلاد في هذه الأيام، مبيناً أن اقتصاد البلاد مقبل على مرحلة أكثر إيجابية في النصف الثاني من العام الحالي.
وفي معرض تعليقه على قرار البنك المركزي التركي حول خفض معدلات الفائدة، قال الوزير التركي إن هذا القرار سيكون له أثره في قطاع القروض، مشيراً إلى أنه "سنشهد في الأيام القادمة اتجاهاً مستمراً في خفض معدلات الفائدة".
وشدد الوزير ألبيراق على أن  العام  المقبل سيكون عاماً ناجحاً وجيداً، حيث سنقطف خلاله ثمرات ما نعيشه في هذه الأيام" في ظل البرنامج الاقتصادي الجديد الذي تطبقه الحكومة بإشراف الوزير.
كما أشاد ألبيراق بالإصلاحات الاقتصادية والضريبية التي أجرتها حكومته خلال الفترات الماضية، متعهداً بمواصلتها في الفترات المقبلة.
وفي سياق آخر، قال الوزير التركي إن بلاده تنتظر أخبار إيجابية بحلول عام 2020، فيما يخص أنشطة التنقيب التي تجريها شرقي البحر المتوسط.

تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!