خيبة أمل كبيرة للجمهور التونسي بعد الهزيمة الثقيلة من بلجيكا

رياضة
خيبة أمل كبيرة للجمهور التونسي بعد الهزيمة الثقيلة من بلجيكا

تبددت أمال الجماهير التونسية ومعها العربية، بعد مغادرة تونس، مونديال روسيا 2018، إثر هزيمتها على يد بلجيكا بهدفين لخمسة أهداف في المباراة التي جرت بينهما، اليوم السبت، ضمن مباريات الجولة الثانية بالمجموعة السابعة.

واحتشدت أعداد غفيرة من التونسيين، بشاطئ مدينة المرسى (شرق العاصمة) لمساندة "نسور قرطاج"، فكان اللونان الأحمر والأبيض والعلم التونسي حاضرين بقوة مع هتافات من قبيل "إن شاء الله مربوحة" و"ماناش مروحين" (لن نغادر).

ورغم حرارة الطقس التي تجاوزت الثلاثين درجة لحظة بداية المباراة، لم يمنع ذلك مشجعي المنتخب التونسي من الحضور بكثافة لدعم النسور حيث تجاوز العدد ثلاثة آلاف متابع.

وبدت علامات الحزن والأمل على وجوه الحاضرين عند إعلان الحكم الأمريكي جير ماروفو ركلة جزاء للمنتخب البلجيكي في الدقيقة السابعة نفذها نجم تشيلسي الإنجليزي إيدين هازارد مانحًا التقدم لمنتخب بلاده.

إلا أن الهدف الذي هز الشباك التونسية مبكرًا لم يمنع  الجماهير الحاضرة من القيام بواجبها ومواصلة التشجيع الذي رافقه الكثير من شد الأعصاب والتخوف من تلقي هدف ثانٍ مع مواصلة الهجمات البلجيكية.

المخاوف التونسية ترجمها الظهير الأيسر علي معلول بخطأ قاتل في الدقيقة 16، استغله روميلو لوكاكو، ليسكن الكرة الشباك التونسية مضيفًا الهدف الثاني لبلجيكا.

وبعد ذلك بدقيقة واحدة، انطلقت صيحات الفرح، لتبدد إحباط كاد يتملك الجماهير التونسية، وذلك إثر تسجيل المدافع ديلان برون هدف تقليص الفارق من كرة رأسية أبقت على حظوظ النسور في المباراة.

لكن الوقت بدل الضائع جاء ليفسد فرحة الجماهير ورضاها على أداء المنتخب في الشوط الأول، بعد أن سجل "لوكاكو" الهدف الثالث لمنتخب بلاده.

الشوط الثاني كانت فيه الحسابات أصعب والضغط أقوى على الجمهور الحاضر في ظل التأخير بهدفين، لتزيد المعاناة بهدف بلجيكي رابع سجله في الدقيقة 51 إيدين هازارد.

كانت الضربة القاضية بهدف خامس سكن شباك "نسور قرطاج"، في الدقيقة الأخيرة من المواجهة بإمضاء "باتشواي"، قبل أن يسجل وهبي الخزري الهدف الثاني  لتونس في الدقيقة 93 ولكن بعد فوات الأوان.

وحمل المشجعون المسؤولية للدفاع التونسي، الذي كان غائبًا بامتياز ومتسببًا في هزيمة هي الأثقل في تاريخ مشاركات المنتخب التونسي في المونديال.

هزيمة تونس جاءت لتبدد آمال العرب بشكل نهائي، عقب مغادرة منتخبات مصر والعربية السعودية والمغرب المونديال، بعد النتائج المخيبة للآمال التي أحرزتها في الجولتين الأولى والثانية في دور المجموعات لـ"مونديال روسيا 2018".

وخسر المنتخب التونسي أمام نظيره الإنجليزي بهدف مقابل لا شيء، في الوقت بدل الضائع لمباراته الأولى.

ويتذيل المنتخب التونسي الترتيب بلا رصيد من النقاط بفارق الأهداف خلف بنما، فيما تتصدر بلجيكا المجموعة برصيد 6 نقاط بفارق ثلاث نقاط عن إنجلترا.

مصدر: وكالة الأناضول
تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!