برفقة قادة الجيش التركي.. أكار يتفقد الوحدات العسكرية شمال قبرص

سياسة
برفقة قادة الجيش التركي.. أكار يتفقد الوحدات العسكرية شمال قبرص

آخر تحديث تحديث: 10.08.2019 / 17:14:28

أجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، السبت، زيارة تفقدية إلى الوحدات العسكرية في جمهورية شمال قبرص التركية، هي الأولى التي تجمعه مع قادة الجيش.

وأفاد مراسل الأناضول، أن أكار ورئيس الأركان العامة يشار غولار، وقادة القوات البرية والجوية والبحرية، تفقدوا تدريبات القوات الخاصة في جمهورية قبرص الشمالية التركية.

وفي موجز صحفي خلال زيارته قيادة أمن "مرعش"، قال أكار: "هدفنا الرئيسي هو ضمان وجود وأمن أشقائنا القبارصة الأتراك الذين يشكلون جزء لا يتجزأ منا".

وأضاف: "لقد فعلنا كل ما في وسعنا لضمان أمنهم، ونحن مصممون على مواصلة ذلك". 

وأكد أكار أن تركيا تدعم السلام وحسن الجوار في بحري إيجة والأبيض المتوسط.

وأشار إلى استمرار سفن التنقيب التركية أنشطتها في شرق المتوسط، مشددا على أن القوات البحرية تحمي تلك السفن.

وعن فرص تسوية الأزمة في قبرص، قال أكار: "عندما نتحدث عن السلام يفسرونه على أنه نابع من ضعف، وعندما نتحدث عن رفضنا للأمر الواقع يعتبرون ذلك تهديدا. لذا ندعو جيراننا إلى تغليب الحكمة والنظر بموضوعية".

وأعرب عن انتظار بلاده من اليونان وإدارة قبرصة الرومية التصرف وفقًا للقانون الدولي وعلاقات حسن الجوار.

واعتبر وزير الدفاع التركي بلاده "ضمانة مهمة لسلام واستقرار وازدهار المنطقة".

وقال إن "قبرص قضيتنا الوطنية، وليعلم الجميع ذلك. مصيرنا واحد مع إخواننا القبارصة، تمتعهم بالأمن والمساواة السياسية عنصران أساسيان، لا يمكننا إطلاقا أن نحيد عنهما".

وأضاف: "وفينا بالمسؤوليات الملقاة على عاتقنا، كوننا جهة ضامنة ونحن مصممون على مواصلة الوفاء بما يترتب علينا بعد اليوم. وجود القوات المسلحة التركية في الجزيرة أمر لا بد منه من أجل تحقيق ذلك".

وتواصل سفينتا التنقيب التركيتين "فاتح" و"ياووز" مهامهما في البحر المتوسط قرب جزيرة قبرص في الجرف القاري لتركيا.

وتعارض كل من قبرص الرومية واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر وإسرائيل، أنشطة التنقيب التركية عن الطاقة شرق المتوسط.

فيما أكدت وزارة الخارجية التركية، في بيانات عدة، أن سفن تركيا تنقب في الجرف القاري للبلاد، وستواصل نشاطها.

ومنذ 1974، تشهد جزيرة قبرص انقساما بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة. 

وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، أكد أكار مواصلة بلاده  محاربة الإرهاب في شمالي العراق وسوريا.

وأردف قائلا:"الدخول إلى أوكار الإرهابيين أينما وجودا دين في أعناقنا. ولن نتغاضى عن تشكيل ممر إرهابي شمال سوريا إطلاقا".

مصدر: وكالة الأناضول
تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!