بعد تحريرها من "داعش".. تركيا تضمّد جراح "الباب" السورية

سياسة
بعد تحريرها من
لمساعدة سكان المدينة في العودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية

 

قال رئيس جمعية الهلال الأحمر التركية، كرم قنق، إنهم سيرسلون كوادر طبية وتعليمية وفي مجال الخدمات المختلفة، لمساعدة سكان مدينة الباب شمالي سوريا، في العودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية.

وأشار قنق، في حديث مع الأناضول، في إطار جولته بالمدينة المحررة من تنظيم "داعش" الإرهابي، إلى الدمار الكبير الذي أصاب "الباب" جراء المعارك التي دارت بين مسلحي التنظيم وعناصر الجيش السوري الحر، المدعومة من الجيش التركي.

وأوضح أن 60% من مباني المدينة مهدّمة كليًا أو جزئيًا، مضيفًا أنهم قرروا إرسال كوادر في مجالات مختلفة من أجل دعم أهالي الباب، وعلى رأسها الخدمات التعليمية والطبية والغذائية.

ولفت قنق إلى أن عدد سكان المدينة يبلغ في الوقت الحالي نحو 75 ألف شخص، وأضاف أن أولويات القادمين إلى "الباب" هي المأوى والغذاء والرعاية الصحية.

وأفاد رئيس الجمعية، أن حالات الإصابة جراء ألغام زرعها "داعش" في وقت سابق، منتشرة بين صفوف السكان، وأن قسمًا من هؤلاء المصابين يتم إرسالهم إلى تركيا بغرض العلاج.

وقال في هذا الإطار، إن الهلال الأحمر التركي، سيدعم مستشفى خاص في المدينة من حيث توفير المعدات الطبية وتشغيله، موضحًا أن المستشفى سيدخل حيز الخدمة خلال 15 يومًا تقريبًا.

وأكد قنق، أنهم يخططون لبناء مستشفى كبير في منطقة جرابلس (شمال) بالتعاون مع وزارة الصحة التركية.

وفي 23 فبراير/ شباط الماضي، سيطر الجيش السوري الحر والقوات المسلحة التركية، على مدينة الباب، بعد معارك عنيفة مع تنظيم "داعش" الإرهابي استمرت أسابيع.

ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا)، تحت اسم "درع الفرات".

واستهدفت العملية تطهير المدينة والمنطقة الحدودية المحيطة بها من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

مصدر: Anadolu Ajansı
تركيا داعش سوريا درع الفرات الباب
تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!