عبد المهدي وروحاني يبحثان "نزع فتيل" أزمة الملاحة بالخليج

سياسة
عبد المهدي وروحاني يبحثان

آخر تحديث تحديث: 23.07.2019 / 09:06:32

بحث رئيس الحكومة العراقية عادل عبدالمهدي، الاثنين، مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران، تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل نزع فتيل أزمة الملاحة بالخليج. 

جاء ذلك، خلال الزيارة التي أجراها عبد المهدي للعاصمة الإيرانية طهران على رأس وفد يضم وزراء المالية فؤاد حسين، والنفط ثامر الغضبان، والدفاع نجاح الشمري، والنقل عبدالله لعيبي، ومستشار الأمن الوطني صالح الفياض، وعدد من المستشارين. 

وذكر بيان لمكتب عبد المهدي تلقت الأناضول نسخة منه، أنه "جرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين والشعبين الجارين وتطورات الأوضاع في المنطقة وسبل نزع فتيل الأزمة الراهنة". 

وقال عبد المهدي، إنه أكثر من مرة تسعى بلاده للتوسط لتهدئة الأزمة واحتواء التوتر بين أمريكا وإيران. 

ووصل عبد المهدي، إلى إيران، في وقت سابق الاثنين، في زيارة رسمية، غير محددة المدة. 

وقبل مغادرته بغداد، بحث رئيس الوزراء العراقي اليوم، في اتصال هاتفي مع وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت، العلاقات الثنائيَّة والأمن الاقليمي وسبل التهدئة بالمنطقة، وفق بيان آخر لمكتب عبد المهدي. 

ويأتي الاتصال، بعدما أعلنت بريطانيا مساء الجمعة، احتجاز إيران ناقلة نفط تابعة لها في مضيق هرمز، فيما قالت طهران إن سبب الاحتجاز هو "عدم مراعاتها القوانين البحرية الدولية". 

وكانت الحكومة البريطانية طالبت إيران، الإثنين، بالإفراج "الفوري" عن ناقلة النفط المحتجزة، بالتزامن مع ترؤس رئيسة الوزراء تيريزا ماي، اجتماع أزمة بشأن الناقلة " ستينا إيمبيرو"، ولبحث سبل الرد على إيران. 

وجاء احتجاز ناقلة النفط بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لثلاثين يوما بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية للاشتباه بأنها كانت متوجهة إلى سوريا لتسليم حمولة من النفط في انتهاك لعقوبات أمريكية وأوروبية. 

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم عام 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لإيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية.

مصدر: وكالة الأناضول
تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!