عضوية تركيا في "ناتو".. 67 عاما من المساهمات

سياسة
عضوية تركيا في

تواصل تركيا تقديم إسهاماتها القيمة لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، طوال السنوات الـ 67 من عضويتها.

وتصنف تركيا ضمن البلدان الـ 5 الأوائل الأكثر إسهاما في مهام "ناتو" وعملياته، بين الدول الأعضاء.

ويعود تأسيس الحلف إلى سنة 1949، على يد 12 عضوا مؤسسا هي بلجيكا، وكندا، والدنمارك، وفرنسا، وبريطانيا، وآيسلندا، وإيطاليا، ولوكسمبورغ، وهولندا، والنرويج، والبرتغال، والولايات المتحدة الأمريكية.

ويتكون الحلف حاليا من 29 عضوا، بعد أن انضمت إليه لاحقا كل من اليونان وتركيا سنة 1952، وألمانيا 1955، وإسبانيا 1982، وجمهورية التشيك، والمجر، وبولندا 1999، وبلغاريا، وإستونيا، ولاتفيا، ولتوانيا، ورومانيا، وسلوفاكيا، وسلوفينيا 2004، إضافة إلى كرواتيا وألبانيا 2009، والجبل الأسود 2017.

وطوال سنوات عضويتها البالغة 67 عاما، كانت تركيا من أكثر الدول الأعضاء التي قدمت الدعم والإسهامات لـ "ناتو".

وتمتاز تركيا بين أعضاء الحلف، أنها من الدول التي تقع على خط الجبهة في مكافحة الإرهاب، التي تعد أحد أبرز التهديدات ضد "ناتو"، وتتمثل في مكافحة منظمات إرهابية مختلفة وعديدة، أبرزها "بي كا كا" و"غولن"، وتنظيمات "ب ي د/ ي ب ك" و"داعش".

ومنذ بدايات عضويتها وحتى الآن، كانت تركيا وما تزال ضمن أغلب العمليات والمهام والفعاليات التي أطلقها الحلف بهدف تعزيز قدراته المدنية والعسكرية.

وعلى صعيد تقديم الدعم الشامل والمستدام للعمليات والمهام التي يطلقها حلف شمال الأطلسي، تأتي تركيا في المرتبة الـ 5 بين الأعضاء، فيما يبلغ عدد جنودها في صفوف "ناتو" ألفا و100 عسكريا.

كما تعد أنقرة ثامن أكثر عضو يسهم في ميزانية الحلف، حيث تقدم دعما تصل قيمته 90 مليون يورو.

وإلى جانب هذا، تشارك القوات المسلحة التركية في العديد من عمليات "ناتو" ومهامه، أبرزها قوات "الدعم الحازم" في أفغانستان.

وفي أفغانستان، تتولى مهمة تشغيل وتوفير الأمن في مطار حامد كرزاي الدولي، حتى نهاية عام 2019.

ويبلغ عدد الجنود الأتراك في أفغانستان ضمن إطار قوات "ناتو"، 570 عسكريا.

أما في كوسوفو، فتسهم تركيا في تعزيز قوة "ناتو" أيضا عبر تخصيصها 280 جنديا، ضمن إطار قوت حفظ السلام "KFOR".

وفي العراق، تعتبر تركيا ثاني دولة بعد كندا، تقدمت بتعهدات دعم لقوات "ناتو" هناك، ويتواجد 30 جنديا تركيا ضمن هذه القوات.

وعلى صعيد العمليات والمهام البحرية، تعد تركيا من البلدان المساهمة بشكل دائم في عملية "الحرس البحري" بقيادة "ناتو" في المتوسط، كما تتولى دورا مهما في مكافحة الهجرة غير النظامية في بحر إيجة.

وإلى جانب هذا، تتولى تركيا مهام قيادية في صفوف حلف الأطلسي، إلى جانب استضافتها العديد من المقرات التابعة لـ "ناتو"، أبرزها قيادة القوات البرية "LANDCOM" المتواجدة في ولاية إزمير غربي تركيا.

كما تستضيف منطقة "كوراجيك" بولاية مالاطيا شرقي تركيا، منظومة رادار تابعة لـ "ناتو".

وتستخدم طائرات المراقبة "أواكس" التابعة للحلف، قاعدة قونية الجوية وسط تركيا، إضافة إلى تزودها بالوقود جوا، من قبل طائرات تركية.

أحد أشكال الدعم الأخرى التي تقدمها تركيا لـ "ناتو" على أراضيها، هي مشاركتها بطائراتها "أواكس" المحلية، وتقديم المعلومات اللازمة للحلف، ضمن إطار عمليات التحالف الدولي لمكافحة "داعش".

وإلى جانب الدعم العسكري، تقدم تركيا الدعم المدني لحلف شمال الأطلسي، عبر إرسال الخبراء في المجالات المختلفة، الأمر الذي يجعل منها عضوا رئيسيا ومهما في صفوف "ناتو".

تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!