مفوضة أممية: النظام السوري يتحمل مسؤولية ارتكاب جرائم حرب بحق الأطفال

سياسة
مفوضة أممية: النظام السوري يتحمل مسؤولية ارتكاب جرائم حرب بحق الأطفال
في خطاب ألقته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

قالت نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، كايت غيلمور، الثلاثاء، إن "جرائم الحرب" التي يتعرض لها الأطفال في سوريا يتحمل مسؤوليتها نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد.

وفي خطاب ألقته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أضافت غيلمور أن 125 ألف طفل عالقون في الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق.

وحذرت من أن الأطفال في سوريا والغوطة الشرقية هم ضحايا "جرائم حرب" محتملة، ويمكن أن تصل إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.

وأشارت إلى أن الأطفال السوريين يواجهون العنف، ومضت قائلة: "هذا مقزز ومخجل، لكن الاشتباكات الممكن وقوعها لم تكتفِ بانتهاك حقوق الأطفال فحسب، بل اختطفت طفولتهم وإنسانيتهم أيضًا".

ولفتت إلى أن الحرب السورية على مدار 7 سنوات، أودت بحياة 400 ألف مدني، وأدت لإصابة مليون أخرين، وشددت على أن المجتمع الدولي فشل في حماية المدنيين في سوريا؛ ولا سيما الأطفال.

وتابعت: "حجم ونطاق وشدة الجرائم المرتكبة ضد الأطفال أمر مروع، والانتهاكات الشائعة لحقوق الإنسان وانتهاكات القانون الإنساني الدولي التي تؤثر على الأطفال وتستهدفهم، نفذتها السلطات السورية (نظام الأسد)".

وتتعرّض الغوطة، التي يقطنها نحو 400 ألف مدني، منذ أسابيع لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل النظام السوري وداعميه.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع، في 24 فبراير/شباط الماضي، بوقف فوري لإطلاق النار لمدة 30 يوماً، ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.

وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، في 26 من الشهر نفسه، "هدنة إنسانية" في الغوطة الشرقية، تمتد 5 ساعات يومياً فقط، وهو ما لم يتم تطبيقه بالفعل مع استمرار القصف على الغوطة. 

مصدر: وكالة الأناضول
تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!