نائب يلدريم: سيعقد اجتماع تركي أمريكي لبحث أزمة التأشيرات

سياسة
نائب يلدريم: سيعقد اجتماع تركي أمريكي لبحث أزمة التأشيرات

أخبار تركيا

قال نائب رئيس الوزراء، المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداغ، إن اجتماعا بين ممثلي تركيا والولايات المتحدة سيعقد خلال الأيام المقبلة لبحث أزمة التأشيرات بين البلدين.

وخلال تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركية اليوم الخميس، أكد بوزداغ أن أزمة التأشيرات تلحق الضرر بكلا البلدين وشعبيهما، معربا عن اعتقاده بأن العلاقات التركية الأمريكية لديها القدرة على تجاوز أزمات من هذا النوع.

وأشار إلى أن وزيرا خارجية البلدين بحثا آخر المستجدات في اتصال هاتفي بينهما أمس وتبادلا وجهات النظر حول ما يجب القيام به مستقبلا.

وأضاف "تقرر عقد اجتماع بين ممثلي البلدين لبحث هذا الموضوع، وبناءًا على هذا القرار سيجتمع الممثلون خلال الأيام القليلة المقبلة لإجراء مباحثات وسيتخذون خطوات وفق نتائجها".

وحول حبس الموظف في القنصلية الأمريكية العامة في إسطنبول "متين طوبوز"، أشار بوزداغ إلى أنه لدى متابعة الأنباء، نجد بأن توقيفه تم في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي، وحبسه في 4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، فيما اندلعت أزمة التأشيرات في الثامن من نفس الشهر.

وشدد بوزداغ على أن النظام القضائي في بلاده يلزم أن يكون هناك محام عندما يتم احتجاز أي شخص لدى الشرطة، وحين يحال إلى مكتب المدعي العام، ومنه إلى المحكمة.

ولفت إلى أن أسرة الشخص المذكور لم تتقدم بطلب مقابلته، وأنه (طوبوز) يلتقي محاميه لكنه لم يتقدم بطلب لقاء محامي آخر غير المحامي الذي كان حاضرا خلال الأخذ بإفادته.

وفيما يتعلق بتصريحات السفير الأمريكي في أنقرة جون باس، قال بوزداغ "إذا كان يريد السيد السفير (الأمريكي) يود الحصول على معلومات بخصوص حبس متين طوبوز فإن السبيل لذلك معروف؛ لكن ليس عن طريق استدعاء الصحفيين والإدلاء بتصريحات إعلامية توحي بوجود دافع انتقامي".

ومساء الأحد الماضي، أعلنت سفارة الولايات المتحدة في أنقرة تعليق جميع خدمات التأشيرات في مقرها والقنصليات الأمريكية في تركيا "باستثناء المهاجرين".

وعلى الفور ردت السفارة التركية في واشنطن بإجراء مماثل يتمثل في تعليق إجراءات منح التأشيرات للمواطنين الأمريكيين في مقرها وجميع القنصليات التركية بالولايات المتحدة.

ويأتي التوتر الدبلوماسي بين البلدين، بعد أيام من صدور حكم قضائي تركي بحبس "متين طوبوز" الموظف في القنصلية الأمريكية العامة في إسطنبول، بتهم مختلفة بينها "التجسس".

وخلال التحقيقات، تبيّن للنيابة العامة ارتباط "طوبوز" بالمدعي العام السابق الفار "زكريا أوز"، ومديري شرطة سابقين، متهمين بالانتماء لمنظمة "فتح الله غولن" الإرهابية التي قامت بمحاولة انقلاب فاشلة في 15 يوليو/تموز 2016.

تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!