وزير الداخلية التركي: أمريكيون التقوا أعضاء منظمة إرهابية في سوريا

سياسة
وزير الداخلية التركي: أمريكيون التقوا أعضاء منظمة إرهابية في سوريا

آخر تحديث تحديث: 21.08.2019 / 07:13:25

قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن مسؤولين أمريكيين التقوا قبل نحو أسبوعين داخل الأراضي السورية، مع أعضاء في منظمة "الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني"، المصنفة كمنظمة إرهابية في تركيا.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها صويلو، الثلاثاء، خلال مشاركته في لقاء تلفزيوني على شاشة محطة "خبرتورك" التلفزيونية المحلية في تركيا.  

وأضاف صويلو، أنه على دراية بتفاصيل اللقاء الذي جرى قبل نحو 14 يومًا، داخل الأراضي السورية، وجمع مسؤولين أمريكيين لم يسمهم، مع أعضاء في منظمة "الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني".

وأشار صويلو، أن تركيا تعرف المسؤولين الأمريكيين الذين شاركوا في اللقاء، وأسماء المشاركين من طرف المنظمة الإرهابية فردًا فردًا، وهي على دراية بمضمون اللقاء، دون أن يكشف مضمون ما جرى خلال اللقاء المذكور.

وتابع صويلو متسائلًا: ألا نعرف من يقف وراء منظمة "بي كا كا"؟ ولماذا أمريكا موجودة في تلك المناطق؟ (شمال شرقي سوريا)، ولماذا تهرع دول العالم لتوجد لنفسها موطئ قدم في تلك المنطقة؟.

وفي تعليقه على مشاركة "شاهين جيلو" المطلوب من قبل السلطات التركية بسبب ضلوعه في أعمال إرهابية، مطلع يوليو/ تموز الماضي، في التوقيع على "خطة عمل" من أجل إنهاء ومنع تجنيد الأطفال في ما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي تشكل منظمة "ي ب ك/بي كا كا" قوامها الرئيسي، في مقر الأمم المتحدة بجنيف، قال صويلو: نحن نعرف شاهين جيلو جيدًا، وموقعه في منظمة "بي كا كا" الإرهابية.

وأضاف الوزير في نفس الموضوع إن جيلو "ذهب لجنيف ليقول إن تنظيمه الإرهابي بصدد التخلي عن تجنيد الأطفال. الموضوع بالنسبة لهم بهذه البساطة".

كما كشف صويلو إلى أن الأمن التركي أوقف قبل نحو ساعة، شخصًا كان يعتزم القيام بعملية إرهابية، مشيرًا أن تركيا تقع في جزء مهم من هذا العالم، وأن قواتها الأمنية تواصل السهر لتأمين أمن المواطنين والمقيمين وإجهاض الهجمات الإرهابية المحتملة.

السوريون والهجرة وأوروبا

في سياق آخر شدد الوزير التركي على أن أزمة الهجرة ليست شأن تركيا وحدها، مشيرًا إلى أن نحو 2000 شخص تقريبًا يتوجهون إلى أوروبا عن طريق اليونان 

وأضاف قائلًا "الهجرة ستؤثر على أوروبا بقدر تاثيرها على تركيا"، مضيفًا "يقولون لي افتح الأبواب وليذهبوا(المهاجرون) جميعًا إلى أوروبا. أنا أريد أن أفتح لكن هذه المرة ستكون تركيا مقصدًا للمهاجرين، ومن ثم لا يمكننا فعل شيء كهذا".

وتابع قائلا "إذا فعلنا شيئًا كهذا سيأتي إلينا الإرهابيون، وتجار المخدرات، ويحدث نوع من عدم الاستقرار الأمني، لذلك نتخذ كافة التدابير اللازمة على حدودنا، من بينها تدابير إلكترونية" 

ولفت إلى أن هناك انتقادات ظالمة توجه لتركيا بزعم أنه "لا توجد استيراتيجية هجرة لديها"، مشددًا على أن بلاده لديها سياسة هجرة أفضل وأكثر أهمية مما لدى كل دول العالم.

كما لفت إلى أن حزبي الشعب الجمهوري، و"إيي" المعارضين، يسعيان إلى تسييس الجهود المتعلقة بالمهاجرين السوريين، مضيفًا "ولقد استغلوا هذه القضية طيلة الانتخابات(المحلية الأخيرة التي جرت 31 مارس/أذار) لتشكيل حملة دعائية مضادة لحزب العدالة والتنمية".

و في ذات السياق أيضًا ذكر الوزير التركي أن المعارضة دأبت على إثارة العديد من الأكادذيب لتخويف الأتراك من السوريين، وذلك من قبيل أن "السوريين بعد 10 أو 15 عامًا سيمثلون 10% من إجمالي سكان تركيا، سيغيرون التركيبة السكانية للبلاد".

وأضاف قائلا "كل هذه الأمور تكهنات الهدف منها التخويف ليس أكثر، وهي صورة من العنصرية الخطيرة التي لا تختلف عن عداوة الأجانب في أوروبا، وكذلك ألمانيا".

كما ذكر أن العمل بشكل غير قانوني محظور على السوريين شأنهم في ذلك شأن أي شخص آخر، مشيرًا إلى أنهم أعطوا مهلة لمن يعملون بشكل غير قانوني حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، يبدأون بعدها اتخاذ التدابير اللازمة بحقهم ان استمروا في ذلك.

وأوضح أيضًا أنهم سيبقون على السوريين المسجلين في إسطنبول بشكل يتناسب مع حياة العمل بالمدينة، ويرحلون من الباقين، بحسب قوله.

 
مصدر: وكالة الأناضول
تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!