غارة روسية في إدلب تقتل صحفيا متعاونا مع وكالة الأناضول

عربي
غارة روسية في إدلب تقتل صحفيا متعاونا مع وكالة الأناضول

لقي الصحفي أنس دياب الذي يعمل "فري لانسر" لصالح وكالة الأناضول، مصرعه في قصف جوي روسي على محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن شبكة رصد الطيران التابعة للمعارضة السورية، فإن مقاتلات روسية أقلعت من مطار حميميم باللاذقية، وأغارت على مدينة خان شيخون.

ولقي دياب الذي كان يشرف على الفعاليات الإعلامية للخوذ البيضاء، مصرعه أثناء القيام بمهامه الصحفية في مدينته التي ترعرع فيها.  

وتعرض دياب العام الماضي لإصابة في قدمه، بغارة لطيران النظام السوري، وعولج في مستشفيات تركيا.

ونشرت الصور والمشاهد التي التقطت بعدسة دياب البالغ من العمر 22 عاما، في العديد من وسائل الإعلام العالمية.

وفي تصريح للأناضول، قال مدير الدفاع المدني في إدلب (الخوذ البيضاء) مصطفى حاج يوسف، إن دياب كان شاهدا عيانا على مجرزة الكيماوي التي حصلت في خان شيخون يوم 4 أبريل عام 2017.

وأضاف أن دياب كان يتحلى بالشجاعة ويقوم بعمله الصحفي في أكثر المناطق خطورة، وكان يساهم في اسماع صوت إدلب وعموم سوريا إلى العالم. 

وتعرضت مدينة خان شيخون خلال الأيام الثلاثة الأخيرة لهجوم بري وجوي كثيف من قِبل النظام السوري والمقاتلات الروسية.

ومنذ 26 أبريل/نيسان الماضي، يشن النظام السوري وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد"، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية. 

ومنتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها. 

ويقطن المنطقة حاليا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد. 

وكشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير لها، الحمعة الماضية ،عن مقتل 606 مدنيين في هجمات شنتها قوات النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد في إدلب منذ 26 أبريل/نيسان الماضي.

 

مصدر: وكالة الأناضول
تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!