إزمير التركية.. ترصيع الصدف ونقش الذهب خبرة الأجداد ينقلها الأحفاد

فن و ثقافة
إزمير التركية.. ترصيع الصدف ونقش الذهب خبرة الأجداد ينقلها الأحفاد

تمكّن المواطن التركي "محمّد أغجا" 48 عاما، من خلال احترافه فن ترصيع الصدف والنقش على الذهب من أن يكون محط أنظار آلاف الزوّار الذين يرتادون سوق "كمير ألتي" التاريخي في إزمير (غرب).
ويُعرف أغجا الذي بدأ بتعلّم فن ترصيع الصدف والنقش على الذهب مذ كان في الـ10 من عمره في ولاية غازي عنتاب (جنوب)، بتقنياته وأسلوبه الفريد في هذا المجال.
وينقل أغجا خبرة الأجداد التي تعلّمها في فن الترصيع والنقش على الذهب للأجيال الشابة، من خلال الدورات التدريبية التي تنظّم في مراكز تدريبية خاصة بالمهتمين بفن النقش والترصيع.
وتشتمل الأعمال الفنية التي يصنعها أغجا في محلّه التجاري الذي تبلغ مساحته 36 مترا، واستأجره منذ 3 سنوات في سوق "كمير ألتي" التاريخي على "المسابح، وخواتم الفضة المرصّعة، وعلب الهدايا المصنوعة من الصدف" وغيرهم.
وحظيت الآثار والمنتجات الفنية التي يعمل عليها أغجا باهتمام محلّي وعالمي معا، حيث يتم عرض منتجاته بالإضافة إلى منتجات عدد من الولايات التركية، في العديد من المدن العالمية.
وعن خبرته التي تزيد عن 38 عاما في مجال ترصيع الصدف والنقش على الذهب والفضة أفاد أغجا خلال لقاء مع الأناضول أنه ما زال يعمل بالحماس نفسه الذي ألم به في اليوم الأول من تعلّمه لهذا الفن.
وتابع في الإطار ذاته: "أحاول العمل على منتجات فريدة من  نوعها، حيث لا أكرر التصاميم التي أعمل عليها، إذ أشتغل على منتجات وتصاميم غير متوفّرة في السوق".
ولفت أغجا أنّه وبعد أن كان يعمل في السابق على صناديق "جهاز العروس"، والطاولات المرصعة، وعلب المجوهرات، بدأ العمل على المسابح والخواتم والقلائد.
وأضاف أغجا أنّه وقبيل الشروع في صناعة المسابح يعمل على تجهيز التصاميم الخاصة بها، موضحا أنّه يبدأ بالنقش على حبّات المسابح حبّة فحبة.
وأردف "من ثمّ أعمل على النقش لتصريعها بالصدف، لأقوم فيما بعد بجمع الحبات إلى جانب بعضها البعض".
وأعرب عن امتنانه من الإعجاب الذي تحظى به المنتجات التي يعمل عليها، مؤكدا أنّه لا يزال يطمح إلى تطوير الفن الذي يمتهنه منذ عقود.

مصدر: وكالة الأناضول
تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!