Yükleniyor

فعلي

إخفاء

ثقافة - إعلام

إخفاء
سوريا.. الحياة تعود لسوق "معرة النعمان" المنكوب رغم استمرار خطر القصف

سوريا.. الحياة تعود لسوق "معرة النعمان" المنكوب رغم استمرار خطر القصف

بدأ الباعة في سوق "معرة النعمان" بريف إدلب شمالي سوريا بإعادة نشر بسطاتهم التي يعرضون عليها بضائعهم، وذلك بعد أيام قليلة من تعرض السوق لقصف بطائرة حربية تابعة للنظام السوري أودى بحياة 47 شخصاً ونحو 80 جريحاً وألحق دماراً كبيراً في المنطقة. وتسود حالة من الخوف في السوق كلما سمع صوت الطائرات التي لا تكاد تفارق سماء المدينة الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، ما يدفع الناس إلى التعجّل في شراء حاجياتهم ومغادرة السوق في أسرع وقت، فيما ينشغل أصحاب المحلات والبسطات بإعادة ترميم ما تضرر جراء القصف. وأعرب عدد من الباعة الذين التقاهم مراسل "الأناضول"، أن لا خيار لديهم سوى متابعة أعمالهم في السوق، كون بسطاتهم المكونة من قطع من الخشب أو القماش التي يضعون عليها بضائعهم البسيطة هي مصدر رزقهم الوحيد، مشيرين إلى أن "من يفكر بالأمان هنا لن يتمكن من إطعام أولاده". وأوضح خالد غريب أحد باعة السمك في السوق، ممن أصاب القصف الأخير محله، أنه فقد أخيه الذي كان يعمل معه في المحل عندما سقطت الصواريخ على السوق، ولكنه بالرغم من ذلك عاد للسوق وسيرمم محله ويعود للعمل فيه من جديد، على حد قوله. وأشار غريب في تصريحه لمراسل "الأناضول"، أن "بشار الأسد(رئيس النظام) مجرم ومصاص دماء"، مؤكداً على "متابعة الثورة حتى النهاية"، وفق قوله. من جانبه أفاد بائع الخضار بلال قزموز أنهم "لن يرضخوا للخوف، وأنهم مستمرون في تحدي النظام حتى النصر". يشار إلى أن أكثر من 120 مدنياً قتلوا خلال الأسبوع الماضي، في استهداف 5 أسواق بإدلب وحلب شمالي سوريا ومدينة دوما شرق دمشق، وفقاً لمصادر من الدفاع المدني التابع للمعارضة.

وزير داخلية الإكوادور يشكر تركيا | فن و ثقافة

وجه وزير داخلية الإكوادور خوسيه سيرانو، الشكر لتركيا حكومة وشعبا، على المساعدات التي قدمتها لبلاده، بعد الزلزالين اللذين ضرباها الأسبوع الماضي، وتسببا في مقتل أكثر من 650 شخصا، وإصابة 17 ألفا، قائلا إن بلاده تولي أهمية كبيرة لتلك المساعدات. وأشار سيرانو، في تصريح للأناضول، خلال زيارته مدينة بيديرنالس، التي تضررت بشدة من الزلزال، إن 6 من مدن الإكوادور تضررت بشكل كبير من الزلزال، وقتل 166 شخصا في بيديرنالس وحدها، كما فقد 10 آلاف شخص جميع ممتلكاتهم بما فيها منازلهم. وأكد سيرانو أن الحكومة تبذل ما بوسعها، وتسخر جميع إمكانياتها، لتلبية احتياجات الناجين، مشيرا إلى حاجة الحكومة الماسة لآلات رفع الأنقاض. وتعاني مناطق الساحل الشمالي التي تأثرت من الزلزال من صعوبة في وصول المساعدات، بسبب الانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار الغزيرة، والتي تسببت في إضافة ست ساعات على مدة الرحلة من العاصمة كيتو إلى بيديرنالس، على سبيل المثال، وهو ما يؤدي إلى تأثر ضحايا الزلزال سلبيا، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات الطبية.