Yükleniyor

فعلي

إخفاء

ثقافة - إعلام

إخفاء
مقتل سبعة من إرهابيي " بي كا كا " جنوب شرقي تركيا

مقتل سبعة من إرهابيي " بي كا كا " جنوب شرقي تركيا

قُتل سبعة عناصر من منظمة "بي كا كا" الإرهابية، خلال عمليات أمنية تنفذها القوات التركية في قضاء "نصيبين" بولاية ماردين، ومدينة شرناق جنوب شرقي البلاد. وأفاد بيان نُشر في الموقع الرسمي لرئاسة الأركان التركية، على شبكة الإنترنت، اليوم الأربعاء، أن ثلاثة إرهابيين قتلوا أمس على يد القوات الأمنية في نصيبين، وبذلك ارتفع عدد قتلى المنظمة خلال العمليات الجارية في القضاء إلى 298 إرهابياً. وأشار البيان أن القوات الأمنية أبطلت مفعول تسعة عبوات ناسفة أمس في القضاء، حيث وصل عدد العبوات الناسفة التي تم إبطال مفعولها في نصيبين إلى 662 عبوة. وذكر البيان أن القوات الأمنية قتلت أربعة إرهابيين آخرين في مدينة شرناق، التي تنفذ فيها عمليات ضد عناصر منظمة "بي كا كا"، وبذلك وصل عدد قتلى المنظمة في المدينة إلى 260 إرهابياً. وأضاف البيان أن قوات التركية أبطلت مفعول ستة عبوات ناسفة مصنوعة يدوياً في شرناق، حيث وصل عدد العبوات الناسفة التي تم إبطال مفعولها في المدينة إلى 756 عبوة. ولفت البيان أن القوات الأمن ضبطت كميات من الأسلحة والذخائر في ولاية هكاري جنوب شرق البلاد. جدير بالذكر أن الجيش والأمن في تركيا، يشنان عمليات مشتركة واسعة ضد إرهابيي "بي كا كا"، منذ منتصف مارس/آذار الماضي، في عدة ولايات بجنوب شرقي البلاد، من أجل الحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين، وتفكيك مفخخات، وردم خنادق، وإزالة حواجز أقامها مسلحو المنظمة في عدة أحياء. وأعلنت رئاسة هيئة الأركان العامة التركية، في بيان الأربعاء الماضي، انتهاء العمليات العسكرية والأمنية التي بدأتها منتصف الشهر الماضي، ضد منظمة "بي كا كا" الإرهابية في قضاء "يوكسك أوفا" بولاية هكّاري جنوب شرقي البلاد. وقالت الهيئة في البيان إن "قوات الأمن والجيش التركي تمكنت في نهاية عملياتها في يوكسك أوفا، من القضاء على 196 مسلحًا من عناصر المنظمة الإرهابية، وإزالة 214 حاجزًا، وردم 135 حفرة، فضلًا عن تفكيك 286 عبوة ناسفة مصنوعة يدويًا". "

سوريا.. الحياة تعود لسوق "معرة النعمان" المنكوب رغم استمرار خطر القصف | فن و ثقافة

بدأ الباعة في سوق "معرة النعمان" بريف إدلب شمالي سوريا بإعادة نشر بسطاتهم التي يعرضون عليها بضائعهم، وذلك بعد أيام قليلة من تعرض السوق لقصف بطائرة حربية تابعة للنظام السوري أودى بحياة 47 شخصاً ونحو 80 جريحاً وألحق دماراً كبيراً في المنطقة. وتسود حالة من الخوف في السوق كلما سمع صوت الطائرات التي لا تكاد تفارق سماء المدينة الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، ما يدفع الناس إلى التعجّل في شراء حاجياتهم ومغادرة السوق في أسرع وقت، فيما ينشغل أصحاب المحلات والبسطات بإعادة ترميم ما تضرر جراء القصف. وأعرب عدد من الباعة الذين التقاهم مراسل "الأناضول"، أن لا خيار لديهم سوى متابعة أعمالهم في السوق، كون بسطاتهم المكونة من قطع من الخشب أو القماش التي يضعون عليها بضائعهم البسيطة هي مصدر رزقهم الوحيد، مشيرين إلى أن "من يفكر بالأمان هنا لن يتمكن من إطعام أولاده". وأوضح خالد غريب أحد باعة السمك في السوق، ممن أصاب القصف الأخير محله، أنه فقد أخيه الذي كان يعمل معه في المحل عندما سقطت الصواريخ على السوق، ولكنه بالرغم من ذلك عاد للسوق وسيرمم محله ويعود للعمل فيه من جديد، على حد قوله. وأشار غريب في تصريحه لمراسل "الأناضول"، أن "بشار الأسد(رئيس النظام) مجرم ومصاص دماء"، مؤكداً على "متابعة الثورة حتى النهاية"، وفق قوله. من جانبه أفاد بائع الخضار بلال قزموز أنهم "لن يرضخوا للخوف، وأنهم مستمرون في تحدي النظام حتى النصر". يشار إلى أن أكثر من 120 مدنياً قتلوا خلال الأسبوع الماضي، في استهداف 5 أسواق بإدلب وحلب شمالي سوريا ومدينة دوما شرق دمشق، وفقاً لمصادر من الدفاع المدني التابع للمعارضة.