المجزرة و"ماتريوشكا" سياسية!

جميع المقالات

المصدر: صحيفة صباح - ترجمة وتحرير: أخبار تركيا


لقد أظهر الهجوم الإرهابي الذي استهدف الأبرياء خلال صلاة الجمعة في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا،  أن العالم من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه، ليس بمأمن عن العنف والإرهاب.
قبل 3 سنوات، كنت قد سمعت من متحدث حزب العدالة والتنمية التركي، عمر تشليك، في كلمة له خلال اجتماع ببريطانيا، أن الظروف الاجتماعية والسياسية التي توّلد المجازر وتؤدي إليها، هي بمثابة "ماتريوشكا سياسية". 
وشدد "تشليك" حينها على أن "التطرف، والعنصرية، ومعاداة السامية، والإسلاموفوبيا ومعاداة الأجانب" تشبه دمية ماتريوشكا، حيث أنها متداخلة فيما بينها. 
وأضاف السياسي التركي أن اليمين المتطرف في أوروبا، يقوم بإيجاد هذه "الماتريوشكا"، وتنميتها وتصديرها إلى العالم. 
لهذا السبب بالتحديد يعد إحياء مبادرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الأمم المتحدة والمتعلقة بتحالف الحضارات، ذو أهمية إضافية في مثل هذه الظروف. تقدم تركيا حلولاً لا مثيل لها من أجل الحيلولة دون استغلال حالة الاستقطاب والخوف والشك المتبادلة بين المجتمعات الإسلامية والغربية، من قبل العناصر والجهات المتطرفة. 
تركيا الحالية تشكل "ضماناً وتأميناً" لثقافة السلام العالمية والتي يتحسّر العالم أجمع لرؤيتها في أقرب وقت.
تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!