حلفاء جدد في التجارة بالعملة المحلية

جميع المقالات

المصدر: صحيفة صباح - ترجمة وتحرير: أخبار تركيا

 

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن أعمال اعتماد العملة المحلية في التعاملات التجارية مع البلدات الأخرى، تتواصل وسط ظهور حلفاء جدد لتركيا في هذا الخصوص.
جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين، عقب مشاركته في قمة مجموعة العشرين التي استضافتها الأرجنتين. 
وأضاف أردوغان أن التدابير الاقتصادية والقوانين الجديدة التي اتخذتها حكومة بلاده، انعكست إيجابياً على الأسواق، مشيراً إلى وجود العديد من البلدان الراغبة في اعتماد العملة المحلية في التبادل التجاري مع تركيا. كما تطرق أردوغان إلى وجود حلفاء جدد لتركيا في هذا الخصوص، موضحاً استمرار المباحثات بين البنك المركزي التركي ونظرائه في هذه البلدان. 
وحول احتمال انضمام تركيا إلى مجموعة "بريكس" التي تضم البرازيل، وروسيا، والهند، والصين وجمهورية جنوب إفريقيا، قال أردوغان إن ممثلوا هذه البلدان أفادوا بإمكانية حدوث ذلك خلال الاجتماعات التي عقدها المسؤولون الأتراك في جنوب إفريقيا حيث انعقدت قمة "بريكس" الأخيرة. الأمر الذي أكده أيضاً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حينها.  
وأسرد لكم مقطتفات من الحوار الذي جرى بين أردوغان والصحفيين:
- ذكرتم أنكم ستسددون ثمن منظومة "أس-400" الدفاعية الروسية، بالعملة المحلية، الأمر نفسه ذكره بوتين أيضاً. أظهرنا بذلك أن العالم ليس أكبر من خمسة فقط، بل أكبر من الدولار أيضاً. ففي الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد العالمي تطورات ساخنة، يتواصل الحديث عن تعاملات تجارية واقتصادية بعملات غير الدولار. ما الذي يمكن أن يمثله هذا النموذج بالنسبة لباقي بلدان مجموعة العشرين، هل بإمكاننا العثور على حلفاء لنا في هذا الخصوص؟
نعم، هناك حلفاء جدد. كل زعيم دولة نتحدث معه هذا الأمر، يقبله ويؤيده، لكن ليست هناك إجراءات فعلية على أرض الواقع. حتى أننا نقوم بعقد لقاءات مع محافظي البنك المركزي لدى تلك البلدان، وتبدأ المباحثات واللقاءات في هذا الخصوص، إلا أن الأمر لا يسير بالسرعة المطلوبة. على المسؤولين المختصين في هذا المجال لدى جميع البلدن، إعداد الأرضية اللازمة لهذا الأمر كي نصل نحن القادة إلى نتائج فعلية وملموسة. من أكثر القادة حساسية في هذا الخصوص هو السيد بوتين. نحن نناقش معه بكثرة مسألة اعتماد العملة المحلية في التبادلات التجارية، مثلما تحدثنا معه اليوم حول الأمر نفسه. ونرغب بتحقيق الشيء نفسه مع الصين وإيران أيضاً.
- استضافت جنوب إفريقيا قمة "بريكس" العام الماضي. ويبدو أن الإدارة الجديدة الموالية للولايات المتحدة في البرازيل، ستغادر المجموعة، هل يمكن أن نشهد دخول تركيا بدل البرازيل ليصبح اسم المجموعة "تريكس" بدلاً من "بريكس"؟
ممثلو بلدان المجموعة أفادوا بإمكانية حدوث ذلك خلال الاجتماعات التي عقدها مسؤولونا هناك. الأمر الذي أكده أيضاً الرئيسان الروسي والصيني كذلك. 
- الأسواق التركية شهدت ارتياحاً خلال الشهرين الأخيرين، ولاحظنا ذلك جلياً في أسعار صرف الدولار. هل هناك خطوات وتدابير مقبلة لتأمين استمرارية هذا الارتياح؟ وهل هناك حزمة قوانين جديدة حول التوظيف؟
أعتقد أن نسب التوظيف ستزداد في المرحلة المقبلة. فالتطورات التي يشهدها قطاع السياحة تبعث على التفاؤل. فقد تجاوز عدد السياح القادمين إلينا مستوى 40 مليون حتى الآن. ونستهدف جذب 50 مليون سائح بحلول نهاية العام الحالي. هذا يعني زيادة الاستثمارات السياحية أيضاً. كام أن هناك تطورات ملحوظة في القطاع الصناعي أيضاً. ووصلنا إلى مكانة جيدة في التصدير، عبر بلوغنا مستوى 168 مليار دولار. ونستهدف تحقيق مستوى 170 مليار دولار في الصادرات بحلول نهاية العام الحالي. كل هذه المستجدات ستنعكس على نسب التوظيف.

تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!