صندوق سيادي متمركز حول الإجراءات

جميع المقالات

المصدر: صحيفة صباح - ترجمة وتحرير: أخبار تركيا

 

أُعيد تعيين أعضاء الصندوق السيادي في الأيام الأخيرة، وتم اختيارهم من شخصيات قادمة من أرض الواقع ومن الساحة الاقتصادية، وذلك بعد فشل الإدارة السابقة للصندوق السيادي، في تحقيق التوقعات المطلوبة منها. 
ترأس إدارة الصندوق السيادي الجديدة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأمر الذي يعدّ ذات أهمية كبيرة من ناحية سمعة وإجراءات الصندوق. حيث سيساهم في تحقيق إجراءات أكبر وبشكل أسرع من قبل. 
كما تم اختيار نائب رئيس الصندوق، براءات ألبيراق وزير الخزانة والمالية الحالي، في خطوة الغاية منها خلق الانسجام في القضايا المالية والاقتصادية.
أكثر ما يميز الغدارة الجديدة، هي تكونها من شخصيات أصحاب خبرة وتجربة، قادمة من الأرض الواقع. وهي:
أردا سالم أرموت: حيث قدم من رئاسة مكتب الاستثمارات لدى الرئاسة التركية. وتعرفه تركيا من قدراته على التوصل إلى أكبر عدد ممكن من المستثمرين حول العالم، ومن علاقاته على صعيد التعاون العالمي.
حسين أيدين: الرئيس السابق لرابطة البنوك التركية، والمدير العام للبنك الزراعي التركي، ويُشتهر بمعرفته العمليات المالية العالمية، وأنه صاحب خبرة وتجربة كبيرة في المجال المالي. 
أما رفعت حصارجيقلي أوغلو، فقد ترأس اتحاد الغرف التجارية والبورصات لفترة طويلة جداً، ويعتبر بمثابة المسؤول الفعلي لأكثر من 360 غرفة صناعية وتجارية مرتبطة به ورئيس أكثر من مليون و300 ألف شركة في عموم تركيا... ما يعني زيادة المساهمة الفعالة والمثمرة للقطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة، في الخطوات التي ستخطوها إدارة الصندوق السيادي. 
فؤاد توسيالي: تعرفه تركيا من خلال خطواته العملاقة في قطاع الحديد والصلب. وهو يمتلك مصنعاً في بمساحة 7 كيلو متر مربع. أي أننا سنرى بعد الآن الطاقة الإيجابية والفعالة لـ "توسيالي، ضمن الصندوق السيادي للبلاد.
أما العضوين الأخيرين أريشاه أريجان وظافر سونماز، فأنا واثق من أنهما سيخلقان الانسجام داخل هذه الإدارة، من خلال ما يمتلكانه من قدرات وخبرات وتجارب على الأرض الواقع. 
ما ذكرناه سابقاً، يوحي لنا بأن الصندوق السيادي يحمل الكثير من النجاحات القوية مستقبلاً، ويعطي لنا الخيوط الأولى لمعرفة نمطه ومفهومه العملي. 
نأمل أن يتحقق ذلك في أقرب وقت، إذ أن الصندوق السيادي تشوهت صورته خلال فترة الإدارة السابقة، ويتطلب الترميم من قبل الإدارة الحالية. 
وفي هذا السياق، قررت الإدارة الحالية في اجتماعها الأول، عدم تقاضي مرتبات ولا ميزات نتيجة عملهم هذا. والآن جاء الدور لرؤية ومتابعة النجاحات التي سيحققها الصندوق السيادي، لا سيما وأن تركيا بحاجة ماسة اليوم لمثل هذه النجاحات.

تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!