مكيدة المحاكمة في أمريكا فشلت!

جميع المقالات

المصدر: صحيفة صباح - ترجمة وتحرير: أخبار تركيا

 

لقد فشلت هذه المؤامرة والمكيدة ضد تركيا مثلما فشلت من قبلها مكيدة "غزي بارك"، ومؤامرة 17-25 ديسمبر/كانون الأول، والمحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو/تموز... 
لقد افتضح أمر أولئك الذين أقاموا محكمة افتراضية في إحدى المدن الأمريكية، ليعملوا من خلالها على تغيير السلطة الحاكمة في تركيا. 
افتضح أمر أولئك الذين يعملون على حصر تركيا في زاوية ضيقة عبر اتهامات لا أصل لها. يريدون استغلال هذه الدعوى القضائية لإقصاء تركيا خارج النظام الدولي، ولخلق أزمة اقتصادية فيها، فضلاً عن إخفاء المتورطين في المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو/تموز 2016. 
لقد كانت محاولة خائنة وفشلت في النهاية.
الأصح، أنه تم إفشالها من قبل محبي هذا الوطن.
مرة أخرى انتصر الموقف الواضح والمصر والعازم للرئيس أردوغان.
قرابة عام كامل وممثلو الإعلام الغربي يكتبون حول هذه الدعوى القضائية. حاولوا بث شائعات توهم أن الرئيس أردوغان هو الذي سيُحاكم في هذه الدعوى. قاموا بحملات لمّحوا فيها بأن الأرض ستهتز من مكانها في تركيا بعد أن يعترف رضا ضراب بكل شيء. وفي الداخل دعم "الإعلام المعارض" هذه الحملات بشكل دقيق وخفي.
بالطبع، بعد كل هذا راح اغلبهم يتأمل الحصول على نتيجة، وكان من أبرز المتأملين منظمة "غولن" الإرهابية. 
ظنت هذه المنظمة الإرهابية أن تبرئ نفسها من خلال هذه الدعوى القضائية. إذ أنه عقب هذه المحاكمة ستتغير المعادلة في تركيا وسيُستنزف أردوغان من جهة، ومن جهة أخرى ستعمل منظمة "غولن" على التستر على ما ارتكبته في الماضي.
إلا أن هذ الأمر لم ينجح!
حسناً، تُرى وما بال حزب الشعب الجمهوري في هذا الشأن؟ ظن الشعب الجمهوري أن التدخل الخارجي الذي كان ينتظره منذ زمن بعيد، حان أوانه بعد طول انتظار. 
يقول أحد نوّاب رئيس حزب الشعب الجمهوري، في مقابلة مع وكالة إعلامية يسارية دولية، إنه من الممكن أن تتعرض تركيا لعقوبات دولية بسبب هذه المحاكمة. 
ما يقوله ليس بحقيقة، وإنما مجرد تمني، أو بمثابة مشروع.
مشروع سيئ وفاشل. إلا أن الشعب الجمهوري اعتقد وجزم بأن تركيا ستدخل في أزمة اقتصادية عقب هذه المحاكمة، وأن حزب العدالة والتنمية الحاكم سيُغلب على أمره ويتعرض لانشقاقات في صفوفه!
بالتزامن مع بدء هذه المحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية، راح الشعب الجمهوري وعلى الفور بتوجيه اتهامات للرئيس أردوغان ولبعض أقربائه، وذلك من خلال بعض الوثائق الكاذبة التي حصل عليها من منظمة "غولن".
ولا زال الشعب الجمهوري يستمر في حملته الكاذبة، وسيستمر بعد الآن أيضاً. 
فليفعل ما بدا له، فلا أهمية لذلك بعد الآن.
فقد كشف الرأي العام وكشفت الأسواق حقيقة هذه اللعبة.
لقد شرح الرئيس أردوغان تفاصيل هذه المكيدة والمؤامرة، كما شرح من قبل تفاصيل وأبعاد مكيدة 17 -25 ديسمبر/ كانون الأول. 
يقوم أحد المأسورين بيد الولايات المتحدة، بإطلاق الافتراءات والأكاذيب كي يتم إطلاق سراحه فقط. 
ومن غير الممكن فرض عقوبة أو إلحاق ضرر ما بإحدى مؤسساتنا نتيجة هذه المحاكمة.

تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!