العالم منزعج من الولايات المتحدة الأمريكية

جميع المقالات

المصدر: صحيفة صباح - ترجمة وتحرير: أخبار تركيا

 

نشرت شركة "غالّوب" العالمية والرائدة في مجال الدراسات، تقريراً بعنوان "تصنيف قادة العالم: مقارنة بين الولايات المتحدة الأمريكية – ألمانيا، الصين، روسيا"، أجرته في 133 دولة حول العالم. أظهر التقرير المذكور تزايد الانزعاج من الأداء الأمريكي على الصعيد العالمي.
وبحسب التقرير، سحبت 65 دولة حول العالم تأييدها لمهارات الولايات المتحدة الأمريكية في القيادة العالمية بعد وصول الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، إلى السلطة سنة 2017، فيما قلّصت 5 دول من حجم تأييدها. 
وأظهر التقرير أيضاً حفاظ ألمانيا على قيادتها العالمية بفضل أداء مستشارتها أنجيلا ميركل. فيما ارتفعت نسبة الدول غير المؤيدة للقيادة الأمريكية العالمية إلى 43 بالمئة خلال عام 2017، هذه النسبة بلغت 40 بالمئة خلال عام 2018.
عند النظر إلى الأعوام الـ 11 الأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، انخفض هذا التأييد إلى القاع في عهد جورج بوش بنسبة تدنت إلى 34 بالمئة، ووصل إلى الذروة في عهد باراك أوباما بنسبة 49 بالمئة. فيما تدنت هذه النسبة إلى 30 بالمئة في العام الأول لترامب، وبلغت 31 بالمئة بحلول نهاية عام 2018. 
في المقابل، بلغ هذا التأييد ذروته بالنسبة لألمانيا، في عهد أنجيلا ميركل، حيث بلغ 47 بالمئة، فيما تبلغ نسبة التأييد الحالية، 39 بالمئة.
وارتفعت نسبة المؤيدين لأداء الرئيس الصيني الحالي، مقارنة بالدور الصيني العالمي، من 29 إلى 34 بالمئة. حيث يرى مواطنو 133 دولة حول العالم، أن إسهامات الرئيس الصيني في النظام العالمي أكبر من نظيره الأمريكي ترامب. أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فبلغت نسبة التأييد لأدائه 30 بالمئة خلال 2008، وحافظ على هذه النسبة بحلول عام 2018 أيضاً. 
بدوره، حظي الأداء الروسي والصيني لدى النظام العالمي بتأييد حوالي 30 بالمئة خلال 2017، وزادت هذه النسبة 10 بالمئة في عام 2018. في المقابل قلّصت من تأييدها للقيادة الأمريكية للنظام العالمي، 13 درجة.
في الوقت الذي تراوحت فيه نسبة من يرون أن الولايات المتحدة لا تساهم بشيء ملموس في القيادة العالمية، بين 40-43 بالمئة خلال عامي 2017 و2018، محققة نسباً قياسية. كانت هذه النسب 31، 28، 22 لصالح روسيا، والصين وألمانيا على الترتيب. 
وكانت شعوب مقدونيا، وسلوفاكيا، وإيران وتركيا، هي الأكثر تقليصاً لتأييدها للقيادة الأمريكية للنظام العالمي. 
في السياق ذاته، كانت نسب التأييد للقيادة الأمريكية للنظام العالمي، في أدنى مستوياتها لدى شعوب الاتحاد الأوروبي، حيث بلغت 24 بالمئة. 
أمام هذا المشهد، من المستبعد جداً من الإدارة الأمريكية، اتخاذها خطوات من شأنها تغيير هذه النسب على المدى القريب أو المتوسط.

تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!