المعادلة معقدة دوماً في "الهادئ"

جميع المقالات

المصدر: صحيفة صباح - ترجمة وتحرير: أخبار تركيا

 

لندع جانباً التشابه الكبير في الأسلوب بين احتجاجات هونغ كونغ الأخيرة وأحداث "غزي بارك" التي شهدتها تركيا عام 2013. إلا أنه يجب ألا نتجاهل رسائل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ربط الرد الصيني القاسي على احتجاجات هونغ كونغ، بفرض واشنطن ضرائب جمركية إضافية بقيمة 300 مليار دولار على المنتجات الصينية، اعتباراً من الأول من سبتمبر/أيلول المقبل. 
من الواضح أن هناك انزعاجاً عاماً من اضطرار نقل بريطانيا هونغ كونغ إلى الصين، بموجب اتفاق بينها وبين بكين.
لذا فإن مكانة هونغ كونغ، ستكون ملفاً أولوياً في الوقت الحالي ومستقبلاً، خلال المباحثات الجارية على محور بكين – لندن. 
في هذا الإطار، تذكر الصين أن واشنطن وعبر فرضها ضرائب إضافية على منتجات بكين، انتهكت الاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان الصيني والأمريكي على هامش قمة العشرين التي انعقدت مؤخراً في اليابان.
إلى جانب هذا، يؤكد المسؤولون الصينيون اعتزامهم اتخاذ خطوات احترازية ضد الخطوات الأمريكية، مشددين على انحراف واشنطن عن الطريق الصحيح لإيجاد حلول للأزمة.
وفي سياق الخلافات القائمة حول بحر الصين الجنوبي، توجهت الأنظار إلى التوتر الذي ظهر فجأة بين كوريا الجنوبية واليابان.
التوتر الصيني الأمريكي، والمستجدات السياسية في هونغ كونغ، والتوترات السياسية في إيطاليا والأرجنتين، فضلاً عن خيبة الأمل التي تسببت بها المعطيات القادمة من الصين وألمانيا، تسببت في مضاعفة الطلب على سندات الفائدة.
وفي عام 2012، وبموجب اتفاق بين البنك المركزي لدى كل من تركيا والصين، وصل حوالي مليار دولار من بكين إلى أنقرة، كأموال استثمار.
تركيا ومن خلال اتصالاتها المتواصلة مؤخراً وبكثافة بين الرئيسين التركي والصيني، ستعمل خلال الفترة المقبلة على انتهاز الفرص في هذا الإطار، لا سيما وأنها قلصت من أسعار الفائدة مؤخراً.

تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!