تركيا بلد "النجاحات غير التقليدية"

جميع المقالات

المصدر: صحيفة صباح - ترجمة وتحرير: أخبار تركيا

 

اعتباراً من صباح اليوم التالي للانتخابات المحلية في تركيا، دخلت البلاد في مرحلة جديدة سيتم التركيز فيها على الإصلاحات من الجيل الثاني والثالث في كافة المجالات والقطاعات، وعلى رأسها الاقتصاد. المبدأ والموقف الرئيسي لتركيا هو "النجاح في الكفاح والنضال ضد كل المصاعب"، الأمر الذي يمكنّها من امتلاك قدرات وإمكانات النجاح غير التقليدي.
النجاح غير التقليدي ميزة وسمة أساسية في تاريخ تركيا على مدى ألف سنة مضت. أي أنه تأتي مراحل تظهر فيها احتمالات "الفشل" أكبر من "النجاح" في  مجالات مختلفة، في ظل الظروف والشروط الراهنة. 
في هذه الأثناء، تتدخل السمات والقدرات والإمكانات غير المرئية التي يمتلكها الشعب التركي، لتساهم في تحقيق نجاح كان من غير الممكن تحقيقه في ظل الظروف والشروط الراهنة. ولقد رأينا هذا الأمر كثيراً في العديد من صفحات التاريخ، بدءاً من معركة ملاذكرد، ومروراً بفتح القسطنطينية، ومعركة جناق قلعة، وحرب الاستقلال، وليلة 15 يوليو/تموز 2016، وانتهاءً بعمليتي درع الفرات وغصن الزيتون في سوريا. وليس هناك شك أبداً في أننا سنواصل تحقيق النجاحات "غير التقليدية" بعد الآن أيضاً، في مختلف مجالات الحياة. سنواصل هذا النوع من النجاحات في مجالات الصناعات الدفاعية والإلكترونية، والأجهزة الذكية، وتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي وغيرها من المجالات والقطاعات الأخرى.
اعتباراً من اليوم، دخلت تركيا في مرحلة جديدة ستعزز خلالها طموحها في رفع مكانتها في التنافس العالمي، وتعزيز قدراتها عبر الإصلاحات المالية والضريبية، وزيادة الإنتاج والتوظيف ونسب النمو الاقتصادي. هذه المرحلة ستشهد تحقيق إصلاحات من الجيل الثاني والثالث، معززة بالنتائج التي وضعتها مرحلة "الموازنة - الانضباط ". وختاماً أتمنى النجاح والتوفيق لرؤساء بلديات المدن والأقضية والبلدات في جميع أنحاء تركيا، آملاً منهم التركيز على إنشاء تركيا 2030.

تعليقات
avatar

لا تعليقات حتى الآن لم تدخل. تعليق كن أول من يعلق!